4 سبتمبر 2013 - 19:30
الحضور الروسي في المتوسط على استعداد لمواجهة اية مغامرة اميركية

قال "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان في بيان له الاربعاء : " ان الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني يسعيان بكل جهدهما لحشد تأييد دولي لتوجيه ضربة ما إلى سورية وقد فاجأهم التراجع الأوروبي عن المساندة التي كانت متوافرة لهما في حربهما على العراق" .

ابنا: لفت "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان في بيان له الاربعاء الى ان الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني يسعيان بكل جهدهما لحشد تأييد دولي لتوجيه ضربة ما إلى سورية وقد فاجأهم التراجع الأوروبي عن المساندة التي كانت متوافرة لهما في حربهما على العراق.

واشار البيان الى ان "اميركا واسرائيل أرادتا أن تختبرا استعدادات المحور المعادي لها من خلال إطلاق الصاروخين لمعرفة مدى جاهزية هذا المحور والاستعدادات التي يمتلكها"، واضاف "فإذا بروسيا تعلن عن هذين الصاروخين قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتعلن بشكل آخر عن استعدادها للمواجهة من خلال الرصد الدقيق".

وقال البيان "هذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ومن سيدخل معهما في الضربة من فرنسا وتركيا والأردن والسعودية وقطر لن تكون بمأمن من رد الفعل"، وتابع "يجب أن يكون واضحا أن الحضور الروسي والإيراني في مياه المتوسط ليس للنزهة وإنما استعدادا للمواجهة في ما لو أصرت الولايات المتحدة على المغامرة".

................

انتهى / 232

مواضيع ذات صلة:

الاساقفة الاميركيون: ندعو اوباما لايجاد حل سياسي في سورية بدل التدخل العسكري

السفن الحربية الروسية "قادرة على التحرك" ازاء تصاعد النزاع في سوريا

الضربة العسكرية لسوريا لن تكون "وخزة دبوس"

العملية العسكرية ضد سوريا قد تؤدي إلى آثار إشعاعية كارثية

لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي تصوت لصالح استخدام القوة ضد سوريا

الضربة العسكرية على سوريا ستكون صارمة ومحدودة ولا نية لإرسال جنود عبر البر

السلطات الأمريكية تكذب خلال المناقشات في الكونغرس بشأن سوريا

تركيا ما بعد "الضربة" هي الأكثر تعرضاً للمخاطر

سوريا ستضرب الأردن وتركيا إذا شاركتا في عدوان أميركي ضدها